3 أعمال فنية تزين ساحة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار في مهرجان الفنون الإسلامية .

الشارقة : خاص
3 أعمال فنية استضافها مَجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار ، من خلال ثلاثة فنانين من الإمارات والكويت وإيران قدموا للجمهور أعمالهم الفنية في ساحة المجمع الخارجية وجاءت الأعمال كالتالي :
“رماد ونظام”
يعيد عمل “رماد ونظام” تخيل السخام الناتج عن الفحم الطبيعي الّذي استعانت به المجتمعات البدويّة قديماً للإيقاد والتطهير والحفظ. وفي هذه النسخة، يعيد العمل تخيل “السخام” لا كبقايا متفحمةٍ، بل كذكرى معلقةٍ: كرةٌ فولاذيّةٌ مزدانةٌ بنقوشٍ دقيقةٍ من الهندسة الإسلاميّة المعقّدة، ومكسوّةٌ بطبقةٍ من الفحم المسحوق.

الفنانة روضة المزروعي (2003)
فنّانةٌ تشكيليّةٌ وباحثةٌ إماراتية تعيش في أبوظبي، تنبثق ممارستها الفنيّة من جذورٍ ثقافيّةٍ راسخة، وتستند إلى مفاهيم التكافل البيئيّ وحفظ الأرشيف. وعلى الرغم من تركيزها الأساسيّ على الرسم الزيتيّ، فإنّ أعمالَها تمتدّ إلى مجالاتٍ متعدّدةٍ تشمل الفنّ العامّ، والسينما، والنحت، والطباعة، في مقاربةٍ متكاملةٍ عابرةٍ للتخصّصات.
“دائرة النور“
يدور جوهر “دائرة النور ” حول الآية الكريمة نور على نور التي انطبعت على الأوراق الخضراء ، ومن حول السراج بما يحمله من دلالات ومعانٍ رمزية، ليقدّم الفنان رؤيته في عمل تركيبي بعنوان “دائرة النور”. يستلهم العمل شعار المهرجان من خلال استكشاف طاقة الضوء كعنصرٍ جامع بين الروحاني والجمالي، حيث يتجاوز حضوره البعد المادّي ليغدو رمزاً للتأمل والسمو.

محمود شاكر (1988)
مؤلّف وفنّان تشكيلي من الكويت، حاصل على بكالوريوس من جامعة الكويت كلية الآداب. منذ البدايات كان لمحمود اهتمام وفضول كبير للقراءة والخوض في تفاصيل الجانب الانساني من هذا العالم، وكل ما يحويه من مشاعر وأفكار وشعور.
“تكرار”
يقدّم هذا العمل الفنّي مقاربة بصرية مغايرة، إذ يستند إلى إعادة تشكيل أبسط الأشكال عبر تكرار خوارزمي منظّم يضفي عليها رهبة خاصة ومعنى جديداً. وقد اعتمدت الفنّانة في إنجازه على مقاطع من الألمنيوم المعماري، وهو عنصر متواضع وشائع في البناء، لتعيد تأويله من خلال منظور الفنّ. وبهذا التحويل، ينتقل الألمنيوم من كونه مادّة وظيفية حبيسة الجدران والدعامات إلى حضور جمالي مستقل، مكشوف للعين، ومقدَّم في ضوء لم يألفه من قبل. العمل يطرح، بذلك، تساؤلاً حول علاقة الفنّ بالعنصر المعماري اليومي، وكيف يمكن للوظيفي أن يتحوّل إلى حامل للدلالة والجمال.

ندا سلمان بور (1993)
هي مهندسة معماريّة إيرانية ، ومصمّمةُ منتجاتٍ حائزةٌ على جوائز، عُرفت بمنهجها التصميمي القائم على البحث، وبشغفها العميق بلغات التصميم الشرق أوسطيّة، وأنماطها الرياضيّة المتأصّلة في الذاكرة البصريّة للمنطقة.




