أخبار ومتابعات

بيت الحكمة..4 أعمال تحتفي بالجمال.


الشارقة : خاص
في الساحة التي تحيط  ببيت الحكمة  في الشارقة احتفى مهرجان الفنون الإسلامية في دورته الـ 26 بأربعة  أعمال فنية أضفت جمالاً رونقاً على المكان الجميل الفسيح ،  وتمثلت بأعمال متنوعة هي:

“جناح العباءة
من خلال العباءة وما ترمز له من صورة إسلامية يقدم عمل  “جناح العباءة”  متخذاً من هذا  الرداء الإسلامي علاقة مكانيةٍ تنبض بالاحتفاء بجمالها، وعمق دلالاتها الثقافية، ودورها المتنامي في نسيج المجتمع المعاصر. فهو لا يترجم جوهرَ العباءة فحسب، بل يعيد ابتكارها كعباءة للعمارة والناس، تكتنفهم وتؤويهم، فتغدو رمزاً وملاذاً في آنٍ واحداً معاً.


يتّخذ الجناح هيئةً دائريةً يبلغ قطرها اثنَيْ عشرَ متراً، تحتضن مساحةً مهيّأةً للتجمّع المجتمعي، وتجسّد في اللحظة ذاتها سمات العباءة الأصيلة: الحماية، والانسياب، والرقيّ. وقد استندَ التصميم إلى مبادئ الهندسة الإسلامية، معتمداً نمط الوردة المقدَّسة ذات النّقاط الاثنَتَيْ عشرَة، إطاراً هيكليّاً. ولم يقتصر دور هذا النمط على تشكيل الهيكل، بل أضفى حركةً ظلّيةً ديناميكيةً، تتبدّل على مدار النهار، وتلقي ظلالاً هندسيةً متغيّرةً تعانق أرجاء المكان.

الفنان آدن بي. إتش. تشان (1999)
مهندس معماري، ومؤسس ومدير استوديو “إل واي واي إتش” للتصميم المعماري، الذي يتّخذ من هونغ كونغ مقراً له، وعضو معتمد في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين. منذ تأسيسه عام 2021، يُقدّم الاستوديو خدمات التصميم المعماري والداخلي وتصميم العلامات التجارية، عبر فريق عمل حائز على جوائز.

“معابر مضيئة”
يحاول “معابر مضيئة”   خلق علاقة فنية من خلال الارتباط مع الصلوات الخمس، و يستكشف الإيقاع الروحيّ والدنيويّ للعبادات الإسلامية، مستلهماً من السّراج – ذلك الرمز العريق للاهتداء والإيمان والتأمّل. يتألّف هذا العمل من خمسة ألواحٍ ملوّنةٍ من الأكريليك، نُحتت بدقّة متناهية باستخدام الليزر، وزُيّنت بنقوش هندسية إسلامية، حيث يمثّل كلّ لوح منها إحدى الصلوات الخمس اليوميّة: الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء.

يتجذّر هذا العمل في عمق التقاليد الفنية الإسلامية، حيث لا ينظر إلى الضوء والهندسة بوصفهما زينة بصرية فحسب، بل باعتبارهما تعبيراً متجسّداً عن الروحانية الخالصة. ويقدّم العمل تفسيراً معاصراً لقداسة الزمان والمكان.

الفنانة رومينا خانم (1988)
فنّانة بريطانية من أصول بنغلاديشية، تنسج في أعمالها وشائج بين الفن الإسلامي التقليدي وتقنيات النحت المعاصر، مقدّمةً تجهيزات ضوئية غامرة تستكشف تخوم الروحانية والهندسة والهوية. يتجذّر إبداعها في اللغة التأملية للتصميم الهندسي الإسلامي، وتسعى من خلاله إلى خلق لحظاتٍ من التأمّل عبر الضوء والظلّ والفضاء.

“منارة”
من النحت المعاصر يتخذ عمل “منارة” بحسه النحتي الزخرفي  ملامح العمارة الإسلامية لمدينة “غياثي”، الواقعة في إمارة أبوظبي. مستوحياً هيئة المئذنة ووهج السراج التقليدي، ويتأمّل هذا العمل رموز النور والهداية واليقظة الروحية، التي طغت عليها بساطة العصر الحديث.

الفنانة سلمى المنصوري
فنّانة إماراتية متعددة التخصّصات، تعيش في أبوظبي، وُلدت في مدينة غياثي بمنطقة الظفرة عام 2001. يستكشف مشروعها الفنّي في الاستوديو تقاطعات الهوية من خلال أزمنةٍ وأمكنةٍ وذكرياتٍ متشابكة، وقد طوّرت عبر مسيرتها مجموعة متنوّعة من الأعمال تشمل التركيبات الفنّية الخاصّة بالموقع، والرسم، والنحت، والسيراميك، والتصوير الفوتوغرافيّ، والفيديو.

ابقي عينيكِ على النور”
ألواح شبكية مطبوعة تحدد ملامح العمل الفني “أبقي عينيك على النور” وتشكّل بحد ذاتها حديقةً خياليّة، تحفظ الذاكرة في طبقات من العطر والظلّ والصمت. يدعو هذا العمل المشاهد إلى التأمّل في سكون يلفّه ما لا يُدرَك تماماً، وإن ظلّ حاضراً على نحو خفيّ.

الفنّانة فاطمة عبد الهادي ( 1988)
ولدت في  الرياض بالسعوديّة، حيث تقيم وتمارس عملها الفنّي. ومنذ عام 2011، تشكّل عبد الهادي إحدى ركائز المشهد الفنّي المحلّي، بوصفها فنّانةً متمرّسة في مجال الطباعة الحريرية، ومعلمةً كرّست حضورها في الحقل الإبداعي. تشرف حالياً على استوديو الطباعة الحريرية في معهد مسك للفنون، إلى جانب محترفها الخاص.


مقالات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى