أخبار ومتابعات

ورحل من طربنا معه بـ ” أنا بعشق البحر”…هاني شنودة ..وداعاً.

رحل عن عالمنا الموسيقار المصري هاني شنودة، اليوم الإثنين 20 يوليو، عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد رحلة فنية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، وأسهم في تطوير شكل الأغنية الحديثة والتوزيع الموسيقي.
وُلد شنودة بمدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1943، وتخرج في كلية التربية الموسيقية عام 1966، ثم التحق بالمعهد العالي للموسيقى “الكونسرفتوار”، ليبدأ مسيرة فنية جعلته واحدًا من أبرز الملحنين والموزعين الموسيقيين في مصر.
ويُعد هاني شنودة من أبرز الداعمين لاكتشاف وصناعة النجوم، إذ كان أول من قدم الفنان محمد منير للجمهور، حيث لحن له أربع أغنيات في ألبومه الأول “علموني عينيكي”، وتولى توزيع الألبوم كاملًا، كما لحن ثماني أغنيات في ألبوم “بنتولد” وقام بتوزيعه بالكامل.
كما لعب دورًا مهمًا في بداية مشوار الفنان عمرو دياب، بعدما اكتشفه خلال إحدى حفلات فرقة “المصريين” بمدينة بورسعيد، وشجعه على الانتقال إلى القاهرة ودراسة الموسيقى، وقدم له ألبوم “يا طريق”، الذي لحن فيه أربع أغنيات وتولى توزيع جميع أغانيه، كما عرّفه بعدد من كبار الشعراء والملحنين، منهم صلاح جاهين، وعبد الرحيم منصور، وشوقي حجاب، وعزيز الناصر.
وخلال مسيرته، تعاون شنودة مع نخبة من نجوم الغناء، فلحن لنجاة الصغيرة أغنيات من بينها “بحلم معاك” و”أنا بعشق البحر”، كما لحن لفايزة أحمد أغنية “هدى الليل”، وتولى توزيع أعمال بارزة منها “دنيا جديدة” و”وعلى وش القمر”.
وامتدت إبداعاته إلى الموسيقى التصويرية، حيث وضع الموسيقى لعدد من أشهر الأفلام المصرية، من بينها “المشبوه” و”الحريف” و”غريب في بيتي” و”الغول” و”الأسطى المدير”و”شقة الأستاذ عليوة”.
وبرحيل هاني شنودة، تفقد الساحة الفنية أحد أبرز رواد الموسيقى الحديثة، وصاحب إسهامات فنية كان لها أثر كبير في تطور الأغنية المصرية واكتشاف العديد من النجوم الذين أصبحوا من أبرز رموز الغناء العربي.


مقالات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى