أخبار ومتابعات

إيمان صبحي تروي معركتها مع المرض في كتاب «ماذا لو… خانك جسدك؟!»

أصدرت دار نوفل – هاشيت أنطوان كتاب «ماذا لو… خانك جسدك؟!» للكاتبة وصانعة المحتوى المصرية إيمان صبحي، في عمل يجمع بين السيرة الذاتية واليوميات، ويوثق رحلة إنسانية امتدت على مدار 365 يوماً من مواجهة المرض والألم وصولاً إلى التعافي.
يقع الكتاب في 328 صفحة، ويستعرض تجربة الكاتبة مع مرض غامض أدى إلى تلقيها علاجاً غير مناسب لأشهر، قبل أن تتفاقم حالتها وتفقد قدرتها على الحركة بشكل كامل. ومن خلال سرد يومي صادق، تنقل إيمان صبحي تفاصيل رحلتها مع الألم الجسدي والنفسي، وما رافقها من تساؤلات وصراعات داخلية، في رسالة أمل لكل من خذله جسده يوماً.
رحلة بين الألم والأمل
وبحسب نبذة الناشر، يروي الكتاب تفاصيل معاناة الكاتبة مع الصداع المزمن وآلام الجسد منذ ظهور الأعراض الأولى، مروراً بمحاولاتها المتكررة للوصول إلى التشخيص الصحيح، وما صاحب ذلك من تحديات نفسية واجتماعية أثرت في حياتها الشخصية والمهنية.
كما يوثق الكتاب تنقلاتها بين عدد من المدن، منها عمّان والقاهرة وبيروت وجدة، مستعرضاً تجاربها مع الأطباء والمجتمع والأصدقاء، وتأثير المرض في تفاصيل حياتها اليومية، من العمل والتسوق إلى علاقاتها الاجتماعية، إضافة إلى تأملاتها حول المستقبل وكيفية التعايش مع الألم والخوف والأمل.
ويختتم الكتاب برسالة تؤكد أهمية الصبر والإيمان بالنفس، معتبرة أن كل تحدٍ واجهته كان خطوة في طريق التعافي والنمو الشخصي، في سرد إنساني يعكس قدرة الإنسان على التكيف ومواجهة المحن.
من هي إيمان صبحي؟
تُعرف إيمان صبحي لدى الجمهور ببرنامجها الشهير «ماذا لو؟»، الذي حقق انتشاراً واسعاً وأسهم في إثارة نقاشات فكرية وثقافية على منصات التواصل الاجتماعي. غير أن مسيرتها الأدبية بدأت مبكراً؛ إذ شرعت في الكتابة منذ طفولتها، وحصلت عام 2008 على لقب «أصغر أديبة في مصر» بعد صدور مجموعتها القصصية عن وزارة الثقافة المصرية.
درست الإعلام في جامعة القاهرة، وعملت في الصحافة، قبل أن تتجه إلى صناعة المحتوى الرقمي منذ عام 2020، لتنال عام 2025 تكريماً بصفتها رائدة الشباب العربي.
مقتطف من الكتاب
ومن بين اليوميات التي يضمها الكتاب، تبرز رسالة كتبتها الكاتبة إلى نفسها المستقبلية في اليوم الـ105 من رحلتها مع المرض، تستحضر فيها معاني الصبر والإصرار، مؤكدة أن الألم ليس نهاية الطريق، بل تجربة تصنع إنساناً أكثر قوة وخبرة، وأن الأمل والإيمان بالقدرة على التغيير هما السبيل لتجاوز المحن وصناعة مستقبل أفضل للجميع.


مقالات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى