أخبار ومتابعات

7 شعراء يتنافسون على الحب والوجد والأسى والفرح في ثالث أمسيات مهرجان الشعر العربي في الشارقة .

الشارقة- خاص
شهد بيت الشعر في الشارقة، مساء الأربعاء، إقامة الأمسية الشعرية الثالثة، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي، بحضور سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومدير بيت الشعر عبد الله البريكي وعدد كبير من الشعراء والنقاد والمثقفين ومحبي الشعر العربي، الذين غصّت بهم قاعة بيت الشعر.
شارك في إحياء الأمسية سبعة شعراء هم: حسن المطروشي من سلطنة عُمان، عمر السراي من العراق، هاجر عمر من مصر، أحمد الصويري من سوريا، تهاني الصبيح من المملكة العربية السعودية، عبد الرحمن الحميري من دولة الإمارات، ود. أحمد بلبوله من مصر، فيما قدّم الأمسية الشاعر عبد الكريم الحجاب من المملكة العربية السعودية.

الشاعر العماني حسن المطروشي

بدأت الأمسية بقراءات الشاعر العُماني حسن المطروشي، الذي قدّم باقة متنوعة من قصائده، من بينها قصيدة «ثمار النار»، قال فيها:
سيأخُذُني ليلٌ عن الروحِ فائضُ
أمَا في دمي والليلِ إلا النقائضُ؟
أُلَمْلِمُ أحزانَ المصابيحِ عابراً
كأني بآلامِ الخليقةِ راكضُ

الشاعر المصري د. أحمد بلبولة

ثم انطلق الشاعر العراقي عمر السراي في رحلة شعرية تنوّعت بين الحب والحزن، مقدّماً عدداً من نصوصه، من بينها قصيدة «مرثية الطيبة الوفاء.. الأب»، التي جاء فيها:
القلب يرسمني فماً فأزقزق
وأظلُّ من صوتي، بصوتي أشنق
أبحرتُ دوني.. دونهم.. وحملتُ
وجــهكَ حين وجهُكَ في القصيدة زورقُ.

الشاعرة المصرية هاجر عمر

وقدّمت الشاعرة المصرية هاجر عمر قصيدة «الخروج من لوحة زائفة»، قالت فيها:
كي لا يضيع اليومُ كالأمسِ
أدركتُ ما عُلِّمْتُ من دَرْسِي
وعبرتُ من صَخَبٍ إلى صَخَبٍ
حتى تعبتُ فلذتُ بالهمسِ
وحبستُ موتى في الحياةِ
وما أطلقتُ غيرَ الروحِ من حبسي

الشاعر السوري أحمد الصويري

أما الشاعر السوري أحمد الصويري فقدم مجموعة من القصائد، من بينها قصيدة «اعتذار مؤجَّل»، وجاء فيها:
على رِسْلِها الأيّامُ كانتْ تُودِّعُ
وكُنّا نغُضُّ السّمْعَ عنها، وتُسمَعُ
على رِسْلِها تمشي، وتعرفُ أنّها
إلى حضنِ هذا البيتِ يوماً سترجعُ

الشاعرة السعودية تهاني الصبيح

أما الشاعرة السعودية تهاني الصبيح، التي قوطعت بالتصفيق والتشجيع في أغلب مقاطع قصائدها ، فقرأت قصيدتين ، من بينها قصيدة «من خولة.. إلى طرفة بن العبد»، قالت فيها:
أَسِيرُ عَلَى دَرْبٍ ولا ضَوْءَ في يَدِي
وَعَيْناكَ كالنَّجْمَيْنِ شَعّا لِأهْتَدِي
أَسِيرُ وفِي الْأَحْشاءِ مُهجَةُ وَالِهٍ
تَزَاحَمَ فِيهَا الشَّوْقُ بَعْدَ التَّنَهُّدِ

مقدم الأمسية الشاعر السعودي عبد الكريم الحجاب

كما شارك الشاعر الإماراتي عبد الرحمن الحميري بباقة من قصائده، أضفى حول كوميديا في قصيدته عن الفتاة الهولندية الطويلة ، وقرأ قصيدة «القيامة»، التي قال فيها:
إلى مجهولٍ سأتبرّع له بقلبي بعد الوفاة
في صدركَ الآن أصحو فاغراً لحدي
يا للقيامة، إني عشتُ من بعدي!
أنسلُّ من برزخي، والغيب يرمقني
فأقشعرُّ بلا عظمٍ ولا جلدِ
قلبي أبى أن يُوارى في السكونِ فما
زالت تحصّن قلبي سورةُ الرعدِ

الشاعر الإماراتي عبد الرحمن الحميري

واختُتمت الأمسية بقصائد للشاعر المكرم شخصية المهرجان ، د. أحمد بلبوله، فقرأ قصيدة في حب المتنبي ،وقصيدة في «مديح النيل»، التي قال فيها:
أَأَخْضَرُّ أَمْ أَصْفَرُّ لَوْ رُحْتُ أَعْزِفُ؟
هَوَايَ مَعَ الصَّحْراءِ، والنِّيلُ يَعْرِفُ
نَشَأْتُ بِأَرْضٍ غَيْرِ أَرْضِ حَبِيبَتي
وَلَكِنْ مَعِي مِنْهَا وِشَاحٌ وَمُصْحَفُ.
وفي الختام، كرّم عبد الله العويس، الشعراء المشاركين، بتسليمهم شهادات تقديرية، لما قدموه من إبداع شعري.


مقالات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى