“تقرير إلى أب مؤجل” جديد لمحسن الوكيلي.

صدَرت مؤخّرًا عن منشورات ميسكلياني رواية «تقرير إلى أبٍ مؤجَّل» للكاتب المغربي محسن الوكيلي وهي رواية تتحرّك في العوالم الخلفيّة المنسيّة والمهمّشة قال عنها الأستاذ شوقي العنيزي في كلمة الغلاف:
«في حيّ الصفيح، حيث البيوت لا تشبه البيوت، والوجوه تختبئ خلف حُجب الفقر والصمت، يولد راضي، الطفل الذي يحلم أبعد مما تسمح به الحياة. يخطو أولى خطواته نحو عالمٍ يتشكّل من غبار الأحلام والواقع المرّ، حاملًا في قلبه سؤالًا لا يهدأ عن أبٍ غائبٍ يسكن في ظلال الذاكرة.
تنقّل لنا الرواية ذكريات الطفولة البريئة وتجارب النضج المريرة، بصورةً عميقةً وموجعةً عن العائلة، والحب، والخذلان، وعن لحظات التمرّد التي تُغيّر مسار العمر.
«تقرير إلى أب مؤجّل» عملٌ سرديٌّ يحرّض على تأمل الحياة بعيدًا عن الصور النمطية المُعتادة.
فهل كان الكاتب يقدّم تقريرًا فنّيًّا عن بطل روايته الهشّ؟ أم كان بطلُه الورقيّ وهو يخطّ تقريره الطويل والموجع إلى أبٍ مؤجّل، يكتب رسالةً إلى العالم بأسره؟
محسن الوكيلي كاتب وروائي مغربي له عدة مجموعات قصصية:
فجر الغضب،حي العابرين، موت من زوايا متعددة، وله عدة
روايات: رياح آب،ريح الشركي، شظايا، أما عن أعماله المسرحية فله مسرحية بعنوان “حمالة أوجه”.
حاز الوكيلي على جوائز عديدة منها: جائزة ناجي النعمان للإبداع الأدبي عن مجموعته “حي العابرين”، 2011
جائزة الشارقة للإبداع العربي عن روايته “رياح آب”، 2013
جائزة أحمد بوزفور للسرد القصصي عن قصته “موت من زوايا متعددة”
جائزة غسان للسرد، 2016




