المغرب يودع ابنه “عبد الوهاب الدكالي”.

ودع المغرب أمس الجمعة 8 مايو أحد أعمدته الموسيقية حيث رحل الفنان عبد الوهاب الدكالي عن عمر ناهز الـ 85 عامًا بعد مسيرة زاخرة بالعطاء جمع فيها بين الغناء والتلحين والتأليف، وارتبط اسمه بأغان شكلت وجدان أجيال، مثل “مرسول الحب” و”ما أنا إلا بشر”
ومن أفلامه:الحياة كفاح، رمال من دهب، أين تخبئون الشمس؟، الزر الأخضر، أيام شهرزاد الجميلة، خفايا.
ومن الجوائز والكريمات التي حصل عليها :
ـ الجائزة الكبرى خلال الدورة الأولى لمهرجان لالاغنية المغربية بالمحمدية1985.
ـ حصل على لقب أفضل مبدع موسيقي من لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي للأغاني 1996.
-الجائزة الفرنسية الكبرى للإنسانية2006.
ـ حصل على وسام المكافأة الوطنية من درجة قائد، وتم تكريمه من طرف الفاتيكان2013.
ولد الراحل بمدينة فاس سنة 1941، وسط بيئة ثقافية وفنية ساعدته على اكتشاف موهبته مبكرًا، حيث تلقى منذ صغره تكوينًا في الموسيقى والتمثيل والرسم، قبل أن ينطلق في مساره الفني سنة 1957، في مرحلة كانت الأغنية المغربية خلالها تبحث عن ملامحها الحديثة. وسرعان ما برز اسمه كواحد من الأصوات المؤسسة للمدرسة الغنائية المغربية الحديثة، بفضل أسلوبه المختلف وقدرته على المزج بين الزجل المغربي العميق، واللغة العربية الفصحى، والألحان المتجذرة في الهوية المغربية.




